كتاب في مكتبة الورّاق

البديع في وصف الربيع

من تأليف أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري (ت 440هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 48 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وللوزير عامر بن شهيدرحمه اللهقصيد يمدح به سليمان المستعين باللهنضر الله وجههفي فصل النيروز، وفيه قطعة عجيبة في نواوير عدة: [الكامل] وأتاك بالنيروز شوق حافز … وتطلع للزور غب تطلع وفاك في زمن عجيب مونق … وأتاك في زهر كريم ممتع…»
أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري · البديع في وصف الربيع · ص 10

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ولصاحب الشرطة أبي بكر بن القويطة في المعنى والقافية، قصيد مستول على غاية الكمال، مستوف نهاية الجمال موصول بمدح ذي الوزارتين القاضي الأجل، الرفيع المحل. وهو من أوله إلى آخره: [الكامل] كسفت خدود النرجس المصفر من … حسد، وقد يذوي العدو الحاسد واصفر حتى كاد أن يقضي أسى … لما رأى الورد الذي هو وارد هيهات للورد الفضائل كلها … وإن ادعى التكذيب فيه معاند فصل القضية أن هذا ممتع …»
أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري · البديع في وصف الربيع · ص 21
«فقلت سبحان العزيز الذي … أودع ذا الثوب رفيع الهمم أروع في سؤدده سابقا … أبيض مثل البدر بادي الشمم كأنما صفرة أثوابه … وطيبها نرجسه إذ تشم قد كنت يا نرجس من قبل ذا … تبخس من حقك ما قد علم فالآن فافخر في جميع الورى … على النواوير وحاشاك ذم بعز من قد حزت تشريفه …»
أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري · البديع في وصف الربيع · ص 33

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول