كتاب في مكتبة الورّاق

البدعة وأثرها السيء في الأمة

من تأليف سليم بن عيد الهلالي

  • التصنيف: كتب عامة
  • 53 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سليم بن عيد الهلالي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«لتلك الحلق: «يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم»، وفهم هذا الصحابي له اعتبار خاص يظهر من سياق الأثر، فأبو موسى الأشعري رضي الله عنه لم ينكر عليهم انتظار رأي أو أمر عبد الله بن مسعود، وهذا الموقف ليس محاباة أو مجاملة لابن أم عبد بل رضي…»
سليم بن عيد الهلالي · البدعة وأثرها السيء في الأمة · ص 17

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الشرع لم يعد بحاجة إلى زيادة لأن الله أتمه وأكمله، ولم يترك الرسول شيئا مما يقربنا من الجنة إلا وقد أمرنا به، ولم يدع أمرا يقربنا من النار إلا وقد نهانا عنه صلى الله عليه وسلم. وجملة القول أن هذه الآية من شرع ما قبلنا، والراجح في علم الأصول أنه ليس شرعا لنا لأدلة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي. …»
سليم بن عيد الهلالي · البدعة وأثرها السيء في الأمة · ص 28
«العاص وعبد الله بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما أنزل بلسانهم، ففعلوا، حتى نسخوا الصحف في المصاحف، ورد عثمان الصحف إلى حفصة، فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق» …»
سليم بن عيد الهلالي · البدعة وأثرها السيء في الأمة · ص 36

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول