كتاب في مكتبة الورّاق

البدع والنهي عنها

من تأليف محمد بن وضاح القرطبي

  • التصنيف: كتب السنة
  • 306 أبواب مفهرسة
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن وضاح القرطبي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 1,302 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف كتب السنة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عمل واحد لهوفي تصنيفاتها 1,302 كتاب في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب السنة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قَالَ: نا أَسَدٌ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حِطَّانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ لِصَاحِبٍ لَهُ: " تَعَالَ حَتَّى نَجْعَلَ يَوْمَنَا هَذَا لِلَّهِ…»
محمد بن وضاح القرطبي · البدع والنهي عنها · ص 43

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيُّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي؛ فَإِنَّ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَيْنَ النَّاسِ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مَنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً لَا يَرْضَاهَا …»
محمد بن وضاح القرطبي · البدع والنهي عنها · ص 82
«نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: نا أَبُو يَحْيَى، عَنْ مُوسَى الْجُعْفِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " أَدْرَكْتُ عَشَرَةَ آلَافٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَوْ رَأَوْكُمْ لَقَالُوا: مَا لِهَؤُلَاءِ، مَجَانِينُ …»
محمد بن وضاح القرطبي · البدع والنهي عنها · ص 120

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول