كتاب في مكتبة الورّاق
الاعتصام بالإسلام
من تأليف عمر العرباوي الحملاوي (ت 1405هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمر العرباوي الحملاوي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,276 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ولماذا هذا القنوط؟ وبين أيديها كتاب الله الناطق بأن اليأس من أوصاف - الضالين، وهي من بقية الرجال، وخلف الأبطال معاذ الله - أن ينقطع أمل الزمان فيها، والاسلام متمكن من قلوبها، وسلطان القرآن متحكم فيها، فمن أصابه نصيب من حمده فهو…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الساعة خطيرة، وتخشى أن يستمر الحال على ما هو عليه فيستعصى من بعده العلاج، ولذا قام نفر من الشباب المكافحين المخلصين، وتحملوا مسؤولية الكفاح على عاتقهم وجمعوا حولهم أغلبية العناصر الوطنية الشريفة من مختلف الأحزاب والهيآت والطبقات مكونين بذلك جبهة وطنية متحدة، وبذلك يتحقق الوقت الذي يمكننا فيه أن نخرج القضية الوطنية من طريقها المغلق الذي أوجدها فيه نفوذ السياسيين المحترفين، وكفاحهم حول أشخاصهم الى …»
«ورغم هذا الحصار المحكم كان الفدائيون يتسللون الى داخل مدينة بجاية ويهاجمون مراكزا عسكرية، ويخطفون اثنين من المعمرين، وفي اليوم التالي من بداية العملية عثرت القيادة الفرنسية على جثث مائتين من جنود المظلات أبيدوا جميعا على أثر نزولهم من الطائرات العمودية فوق جبل "اكفادو" بينما جرح مائة آخرون أثناء هبوطهم، وفي نفس اليوم قتل جيش التحرير واحدا وعشرين جنديا من جنود فرفسا، وجرح ثلاثة وأربعين في اشتباكات …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
كتب عامة 1
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.