كتاب في مكتبة الورّاق

الآثار السيئة للوضع في الحديث

من تأليف عبد الله بن ناصر الشقاري

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن ناصر الشقاري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 341 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم الحديث: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«الباب الثاني: جهود العلماء في مقاومة الوضع: وفيه ستة فصول: الفصل الأول: جمع الأحاديث الثابتة. الفصل الثاني: الاهتمام بالإسناد. الفصل الثالث: مضاعفة النشاط العلمي في قواعد الحديث. الفصل الرابع: نقد الرواة وتتبع الكذبة. الفصل…»
عبد الله بن ناصر الشقاري · الآثار السيئة للوضع في الحديث · ص 114

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«بل قال ابن دحيه (ت 633) "قد أخرج من أربعمائة طريق"1، ولهذا قال ابن الصلاح (ت 643): "وليس في الأحاديث ما في مرتبته من التواتر "2 فيكون ما دل عليه من حكم الوضع والكذب ضروري العلم قطعي الثبوت. عقوبة الواضع: أما عقوبة الواضع في الدنيا، فقد قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بها، حيث روي عنه أنه قال فيمن كذب عليه: "اذهبا فإن أدركتماه فاقتلاه" لكنها رواية ضعيفة وفيها مقال3، أما حكمها فليس فيه مقال …»
عبد الله بن ناصر الشقاري · الآثار السيئة للوضع في الحديث · ص 119
«مأزور وآثم، سواء ذكر إسناد الموضوع أم لا، إذ لا يكتفى بإيراد الإسناد في هذا الزمان، بل لابد من التصريح بأنه موضوع وكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، فذكر الإسناد وعدمه سواء، يقول السخاوي (ت 902): "ولا تبرأ العهدة في هذه الأعصار بالاقتصار على إيراد إسناده - أي الموضوع - لعدم الأمن من المحذور به، وإن كان صنعة أكثر المحدثين في الأعصار الماضية"1 وهذا في عصر السخاوي في القرن التاسع فما بالك بعصرنا …»
عبد الله بن ناصر الشقاري · الآثار السيئة للوضع في الحديث · ص 123

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول