كتاب في مكتبة الورّاق

الاستشراق والتبشير

من تأليف محمد السيد الجليند

  • التصنيف: كتب عامة
  • 133 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد السيد الجليند، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,276 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«أناجيل النصارى؛ لنبين أن ما نزل على عيسى ابن مريم شيء وأن ما يدين به النصارى اليوم شيء آخر؛ فإن ما أنزل على عيسى عليه السلام هو الحق من ربه، وما يتعبد به النصارى اليوم لم ينزل به وحي ولم ينطق به نبي، وإنما هو من تحريف علمائهم…»
محمد السيد الجليند · الاستشراق والتبشير · ص 37

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«في العلوم الطبيعية: اهتم العرب بهذه العلوم في فترة مبكرة من التاريخ فلقد اشتغل خالد بن يزيد الملقب بحكيم آل مروان بعلم الكيمياء في القرن الأول للهجرة وانتدب لذلك جماعة من مدرسة الإسكندر بمصر سنة 683م، وأمر أحدهم وهو اصطفن الإسكندري بنقل كتب الكيمياء إلى العربية حتى يقف العرب على حقيقتها، ولعل هذه أول ترجمة حدثت في الإسلام، ثم جاء جابر بن حيان، فبلغ في ذلك شأنًا عظيمًا، على أن مجهودات البيروني …»
محمد السيد الجليند · الاستشراق والتبشير · ص 69
«بين الاستشراق والتنصير: ومن الملاحظ أن أهداف سياسة التنصير قد تلتقي ما أهداف حركة الاستشراق في كثير من الأمور، خاصة ما يتصل منها بالأهداف الجينية والثقافية وإجماع الطرفين "المستشرقون والمنصرون" على القول بمركزية الحضارة الإنسانية وارتباطها بأوروبا وشعوبها، وهذا ما تجده واضحا في كتابات المستشرقين والمنصرين ومن دار في فلكهم من الكُتَّاب العرب الذين يقومون بدورهم في تحقيق أهداف المستشرقين في القول …»
محمد السيد الجليند · الاستشراق والتبشير · ص 101

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول