كتاب في مكتبة الورّاق

الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية

من تأليف أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد

  • التصنيف: التفسير
  • 217 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,792 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«بثقله لم يُبح هذا؛ بناء على أن الجوارح اللاتي يجرحن الصيد بأنيابها أو مخالبها، والمشهور أن الجوارح بمعنى الكواسب؛ أي: المحصلات للصيد والمدركات له، فلا يكون فيها على هذا دلالة، والله أعلم. 4 - جواز اقتناء كلب الصيد، كما ورد في…»
أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد · الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية · ص 67

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وغايته أن يموت فيموت علمه وثمرته، وهذا غاية الحرمان لمن آتاه الله علمًا ومَنَحَه فهمًا. 3 - وفي هذه الآية -أيضًا- دليل وإرشاد وتنبيه لطيف لفائدة مهمة، وهي أن المسلمين ينبغي لهم أن يُعِدُّوا لكل مصلحة من مصالحهم العامة مَنْ يقوم بها ويوفر وقته عليها ويجتهد فيها، ولا يلتفت إلى غيرها لتقوم مصالحهم وتتم منافعهم ولتكون وجهة جميعهم ونهاية ما يقصدون قصدًا واحدًا وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم، ولو تفرقت …»
أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد · الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية · ص 122
«الدرس 79 قوله تعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } [سورة الفرقان]. قال رحمه الله: «أي: وقال الكافرون بالله -الذي أوجب لهم كفرهم أن قالوا في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم -: إن هذا القرآن كذبٌ كَذَبه محمد وإفك افتراه على الله وأعانه على ذلك قوم آخرون …»
أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد · الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية · ص 172

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول