كتاب في مكتبة الورّاق

الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية

من تأليف سعيد بن محمد ديب بن محمود حوى النعيمي (ت 1409هـ)

  • التصنيف: العقيدة
  • 1,518 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سعيد بن محمد ديب بن محمود حوى النعيمي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 861 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف العقيدة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«والثاني أن يكون معناه ما رددت رسلي في شيء أنا فاعله كترديدي إياهم في نفس المؤمن، كا روي في قصة موسى وما كان من لطمه عين ملك الموت وتردده إليه مرة بعد أخرى، قال: وحقيقة المعنى على الوجهين عطف الله على العبد ولطفه به وشفقته عليه.…»
سعيد بن محمد ديب بن محمود حوى النعيمي · الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية · ص 71

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«في هذا الحديث دليل على فضل الصحبة، وأن الصحابة مقدمون في دخول الجنة على غيرهم. والسبعون ألفاً المذكرون في هذا الحديث ممن يأتون بعد الصحابة، فهم غير السبعين ألفاً الذين سيكون منعهم عكاشة بن محصن. والله أعلم. 145 - روى البزار والطبراتي في الأوسط بن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" …»
سعيد بن محمد ديب بن محمود حوى النعيمي · الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية · ص 137
«من بئر خارجة فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أبو هريرة؟ " فقلت: نعم يا رسول الله. قال "ما شأنك"؟ قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا، فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت وهؤلاء الناس ورائي فقال: "يا أبا هريرة" …»
سعيد بن محمد ديب بن محمود حوى النعيمي · الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية · ص 224

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول