كتاب في مكتبة الورّاق
الأربعون الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما - مخطوط
من تأليف عبد المؤمن بن خلف الدمياطي أبو محمد شرف الدين الشافعي (ت 705هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد المؤمن بن خلف الدمياطي أبو محمد شرف الدين الشافعي، و14 عملاً له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,359 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 13 من 14 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الحديث العاشر أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله البغدادي قراءةً عليه، عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي، أنبأ الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن المكي، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن أحمد المكي، أنبأ محمد ق 12 (ب) بن إبراهيم بن عبد الله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الحديث الثاني والعشرون أخبرنا الأشياخ الأجلاء الخمسة أبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال، وعبد الله بن الحسين بن عبد الله الشافعي، وأبو الحسن العليان بن أبي الفضائل المصري وأبو محمد بن أبي منصور بن أبي الحسن الأزدي قراءةً على كل واحد منهم منفرد، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد …»
«الحديث التاسع والعشرون أخبرنا أبو الفضل يوسف بن أبي محمد عبد المعطي بن منصور بن نجا بن منصور الأزدي الغساني بقراءتي عليه ق 32 (أ) بالثغر في الرحلة الثانية، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، وعبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي إذناً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني قراءةً عليه، قال الطرابلسي وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 14 عملاً في تصنيفين.
كتب السنة 13
الأنساب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.