كتاب في مكتبة الورّاق
الأُنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
من تأليف مجير الدين بن محمد العليمي المقدسي الحنبلي (ت 927هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مجير الدين بن محمد العليمي المقدسي الحنبلي، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 646 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 2 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«المدرسة التنكزية واقفها الأمير تنكز الناصري نائب الشام وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس أتقن من بنائها وهي بخط باب السلسلة ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية في المسجد ولواقفها مآثر خير في المسجد وعمائر كثيرة منها الرخام الذي في…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«شهاب الدين أحمد اليغموري فتح باباً في السور السليماني من جهة الغرب بحذاء القبر المنسوب لسيدنا يوسف الصديق عليه السلام وجعل فوق القبر السفلي إشارة تدل عليه كبقية الأضرحة الكائنة بمسجد سيدنا الخليل عليه السلام وذلك في سلطنة السلطان الملك الظاهر برقوق …»
«التنور واستدار الدهن على رأسه ولما تحقق ذلك منه بالعلام أمره طالوت أن يبارز جالوت فبارزه وقتل داود جالوت وكان عمر داود إذ ذاك ثلاثين سنة. ثم بعد ذلك مات شمويل فدفنه بنو إسرائيل في الليل وناحوا عليه وكان عمره اثنين وخمسين سنة. وأحب الناس داود ومالوا إليه بالمحبة فحسده طالوت حسداً عظيماً وقصد قتله مرة بعد أخر فهرب داود منه وبقي متحرزاً على نفسه ثم ندم طالوت بعد ذلك على ما كان منه في حق داود على ما …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التاريخ 2
التفسير 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.