كتاب في مكتبة الورّاق

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

من تأليف عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,245 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«المطلب الخامس: أي أنواع المثل هو المقصود بهذه الدراسة: بعد استعراض أهم المعاني للفظ "مثل" يجدر أن نحدد أي هذه المعاني هو المقصود والذي سيجري الكلام عليه في هذا البحث. إن هذا البحث متخصص في دراسة المثل القياسي، وهو على هذا يشمل…»
عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع · الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله · ص 87

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ومن ذلك مجمل حال المؤمن الموحد، ومجمل حال المشرك، قد لا يمكن المخاطب تصورها بحواسه، والمثل أعون شيء على إدراكها وتصورها بأيسر طريق وأوجزه. قال تعالى في حال المؤمن: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لَا انفِصَامَ لَهَا} 1 وقال في حال المشرك وحال الموحد: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لّرَجُلٍ …»
عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع · الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله · ص 158
«"فكلما علم القلب ما أخبر به الرسول فصدقه، وما أمر به فالتزمه، كان ذلك زيادة في إِيمانه على من لم يحصل له ذلك، وإِن كان معه التزام عام، وإِقرار عام. وكذلك من عرف أسماء اللَّه ومعانيها، فآمن بها، كان إِيمانه أكمل ممن لم يعرف تلك الأسماء، بل آمن بها إِيماناً مجملاً، أو عرف بعضها. وكلما ازداد الإِنسان معرفة بأسماء اللَّه وصفاته وآياته، كان إِيمانه به أكمل"1 …»
عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع · الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله · ص 240

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول