كتاب في مكتبة الورّاق

الألفية في الآداب الشرعية

من تأليف شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي الحنبلي (ت 630هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي الحنبلي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«النهيُ عن التَّنْجِيمِ والسِّحْرِ والتعْزِيمِ 129 - ولا تَتْبَعْ عِلْمَ النُّجومِ سِوَى الذي … إلى جِهةٍ يَهدِي ووقْتِ تَعَبُّدِ 130 - فغَايَتُهُ عِلْمُ الكُسوفِ وما بهِ انـ … ـتفَاعٌ لِذِي لُبٍّ ولا حُسْنُ مَقْصَدِ 131 - وليسَ…»
شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي الحنبلي · الألفية في الآداب الشرعية · ص 37

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أَحكامُ الثِّمارِ والْجَلَّالَةِ وآدابُ الشُّربِ والنوْمِ 346 - وإنْ مَرَّ إنسانٌ بأَثْمَارِ حائطٍ … بلا حائطٍ أوْ ناظِرٍ مُتَرَصِّدِ 347 - لِيَأْكُلْ ولا يَحْمِلْ ولوْ عنْ غُصُونَةٍ … وعنْ أحمدَ احْظُرْ منهُ غيرَ الْمُبَدَّدِ 348 - وعنْ أَحْمَدَ احْظُرْ مُطْلَقًا دونَ حاجةٍ … ومعْهَا بلا غُرْمٍ فكُلْ لا تَزَوَّدِ 349 - وليسَ عليهِ في الْمُباحِ غَرامةٌ …»
شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي الحنبلي · الألفية في الآداب الشرعية · ص 56
«ومَنْ قاتلَ الأعداءَ لإعلاءِ دِينِنا … فَذَا في سبيلِ اللَّهِ لا غيرَ قَيِّدِ 646 - ويَفْضُلُ غَزْوُ البحرِ غزوَ مَفَاوِزٍ … ومعَ فاجرٍ يُحتاطُ فاغْزُ كأَرْشَدِ 647 - ومَنْ يَبْغِ نفسَ المرءِ أوْ مالَهُ أو الـ … الحريمَ بهيمٌ أوْ فَتًى طَالِبُ الرَّدِ 648 - فأَوْجِبْ دِفاعًا عنْ حريمِ الْمُطيقِ لا … عن المالِ والقولَيْنِ في النفسِ أَوْرِدِ 649 - ورَجَّحَ الاستسلامَ في الْهَرْجِ شَيْخُنَا …»
شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي الحنبلي · الألفية في الآداب الشرعية · ص 80

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول