كتاب في مكتبة الورّاق
الأفراد
من تأليف أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت 385هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني، و21 عملاً له في 7 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,724 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 12 من 21 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وأما الجزء الثالث والثمانون: فنسخته محفوظة في دار الكتب المصرية بالقاهرة، ضمن المجموع (1558)، وهي فيه مفرقة في موضعين: (45 أ-46 ب)، و (319 أ-328 ب)، وبينهما سقط. كتبها الإمام يوسف بن شاهين سِبْطِ الحافظ ابن حجر (828 - 899)…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«عبدالمنعم الحرّاني، قال: أبنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف، سماعا -قال العز: وأنا حاضر-، أنا أبو منصور عبدالرحمن بن محمد بن عبدالواحد القزاز، قال هو والأرموي: أنا أبو الغنائم عبدالصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، أخبركم أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي. [11] الحمد لله …»
«حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وقرئ على أبي بكر أحمد بن القاسم ابن نُصَيْر صـ النيسابوري وأنا أسمع، قالا: أبنا أحمد بن منيع، ثنا مروان بن شجاع، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، قال: التقى عبدالله بن عَمرو وابن عمر على المروة، فنزلا، فتحدثا، ثم مضى عبدالله بن عمرو، وقعد ابن عمر يبكي، فقيل ⦗ص: 95⦘ له: ما يبكيك يا أبا عبدالرحمن، فقال: هذا -يعني: عبدالله بن عمرو- زعم أنه سمع …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 21 عملاً في 7 تصنيفات.
كتب السنة 11
التراجم والطبقات 5
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
التخريج والأطراف 1
العلل الحديثية 1
علوم الحديث 1
الأنساب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.