كتاب في مكتبة الورّاق

أخلاق العلماء للآجري

من تأليف الآجري

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الآجري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«فَمِنْ صِفَتِهِ لِإِرَادَتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ: أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ فَرَضَ عَلَيْهِ عِبَادَتَهُ, وَالْعِبَادَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِعِلْمٍ, وَعَلِمَ أَنَّ الْعِلْمَ فَرِيضَةٌ عَلَيْهِ, وَعَلِمَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ…»
الآجري · أخلاق العلماء للآجري · ذِكْرُ صِفَتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«" فَإِذَا نَشَرَ اللَّهُ لَهُ الذِّكْرَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ, وَاحْتَاجَ النَّاسُ إِلَى مَا عِنْدَهُ, أَلْزَمَ نَفْسَهُ التَّوَاضُعَ لِلْعَالِمِ وَغَيْرِ الْعَالِمِ, فَأَمَّا تَوَاضُعُهُ لِمَنْ هُوَ مِثْلُهُ فِي الْعِلْمِ, فَإِنَّهَا مَحَبَّةٌ تَنْبُتُ لَهُ فِي قُلُوبِهِمْ. وَأَمَّا تَوَاضُعُهُ لِلْعُلَمَاءِ فَوَاجِبٌ عَلَيْهِ, إِذْ أَرَاهُ الْعِلْمُ ذَلِكَ …»
الآجري · أخلاق العلماء للآجري · صِفَتُهُ إِذَا عُرِفَ بِالْعِلْمِ
«قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: قَدْ تَقَدَّمَتِ الْأَخْبَارُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ, وَعَنْ صَحَابَتِهِ ﵃, وَعَنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ﵏ بِصِفَةِ عُلَمَاءٍ فِي الظَّاهِرِ, لَمْ يَنْفَعْهُمُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ, مِمَّنْ طَلَبَهُ لِلْفَخْرِ وَالرِّيَاءِ وَالْجَدَلِ وَالْمِرَاءِ, وَتَأَكَّلَ بِهِ الْأَغْنِيَاءَ, وَجَالَسَ بِهِ الْمُلُوكَ, وَأَبْنَاءَ الْمُلُوكِ, لِيَنَالَ بِهِ الدُّنْيَا, فَهُوَ …»
الآجري · أخلاق العلماء للآجري · كِتَابُ أَخْلَاقِ الْعَالِمِ الْجَاهِلِ الْمُفْتَتِنِ بِعِلْمِهِ

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول