كتاب في مكتبة الورّاق
أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم
من تأليف محمد بن علي بن حماد بن عيسى الصنهاجي القلعي نزيل بجاية أبو عبد الله (ت 628هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن علي بن حماد بن عيسى الصنهاجي القلعي نزيل بجاية أبو عبد الله، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وَلم يثبت لَهُ قدم وَلَا نصر لَهُ علم حَتَّى هلك وذرى أَيَّة سلك وَكَانَ قد سمى من بَايعه وَأقَام بِهِ العزابة وَمن بَايعه وَانْصَرف عَنهُ عدَّة الْمُسلمين وَكَانَ كثير الانتزاع لآي الْقُرْآن عِنْد المناظرة والمحاورة مثل…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَانْظُر إِلَى أيديك فِيهِ … ومؤنسيك وَمن تجاور قد طَال شوقهما إِلَيْك … فزرهما ياشر زائر … وَكتب إِسْمَاعِيل إِلَى أبي يَعْقُوب بن خَلِيل فَأَتَاهُ بِخَمْسَة وَعشْرين مركبا وَوصل بهَا إِلَى مُوسَى الدَّجَاج وَتَمَادَى على حِصَار أبي يزِيد ومحاربته وَكَانَ يَقُول دَار ملكي منزلتي ومحاربتي أَيْن مَا كنت من الْبِلَاد حَتَّى يقطع الحابي الْفساد وزحف إِلَى قلعة كياتة يَوْم الْأَحَد من الْمحرم سنة 336 …»
«الْعَزِيز هُوَ نزار أَبُو الْمَنْصُور ولد بالمهدية يَوْم الْخَمِيس الرَّابِع عشر من محرم سنة 344 وَولى الْعَهْد بِمصْر يَوْم الْخَمِيس الْعَاشِر من ربيع الْأَخير 366 وَولى الْخلَافَة فِي الْحَادِي عشر من هَذَا الشَّهْر وسترت وَفَاة الْمعز إِلَى يَوْم النَّحْر من هَذِه السّنة فَسلم عَلَيْهِ بأمير الْمُؤمنِينَ وَركب إِلَى الْمصلى وَصلى بِالنَّاسِ فِي الْمصلى وخطب فقرن نَفسه وَجَمِيع النَّاس وَرجع …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.