كتاب في مكتبة الورّاق

أحكام العيدين في السنة المطهرة

من تأليف أبو الحارث علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحارث علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 581 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف مسائل فقهية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قال المحدِّث الألبانيُّ: "وفي الحديث دليلٌ على مشروعيّةِ ما جرى عليه عملُ المسلمين من التكبير جهراً في الطريق إلى المصلى، وإنْ كان كثير منهم بدؤوا يتساهلون بهذه السنَّة حتى كادت تصبح في خبر كان.. وممّا يَحْسُنُ التذكيرُ به بهذه…»
أبو الحارث علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي · أحكام العيدين في السنة المطهرة · ص 27

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«العيدين، وهذا لا يدل على أنه كان يفتتحها ْبه … ولمْ يصحَّ في السُّنَّة أنً خُطبةَ العيد خُطبتان يفصلُ بينهما بِجِلسةٍ! والواردُ في ذلك حديث ضعيفٌ جدّاً رواه البزّار في "مسنده" (رقم: 53 - مسند سعد) عن شيْخهِ عبد الله بن شَبِيب بسنده عن سَعْدٍ رضي الله عنه أنّ النبى صلى الله عليه وسلم.. كان يخطُبُ خُطبتين، يفصلُ بينَهما بِجِلْسَةٍ. وعبدُالله بن شَبِيب قال البخاريُّ فيه: "مُنكر الحديث" …»
أبو الحارث علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي · أحكام العيدين في السنة المطهرة · ص 56
«قال النووي في "شرح مسلم" (13/13- 139): والمرادُ بالنهيِ عن أخْذِ الظُّفُرِ والشعرِ النهيُ عن إزالةِ الظُفُرِ بقَلْم، أو كسرٍ، أو غيرهِ، والمنعُ من إزالةِ الشعر، بحَلْقٍ، أو تقصيرٍ، أو نَتْفٍ، أو إحراقٍ، أو أخذه بِنُوْرةٍ، أو غير ذلك، وسواءٌ شعرُ الإبطِ، والشاربِ، والعانةِ، والرأسِ، وغيرِ ذلك من شعور بَدَنهِ …»
أبو الحارث علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي · أحكام العيدين في السنة المطهرة · ص 74

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول