من الفهرس

احذر عاقبة الذنوب أزهري أحمد محمود

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «احذر عاقبة الذنوب» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«كان عمر بن عبد العزيز في سفر مع سليمان بن عبد الملك، فأصابتهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة، حتى فزعوا لذلك، وجعل عمل بن عبد العزيز يضحك! فقال له سليمان: ما ضحكك يا عمر؟! أما ترى ما نحن فيه؟! قال له: يا أمير المؤمنين هذا آثار رحمته فيه شدائد كما ترى، فكيف بآثار سخطه وعذابه؟! ‌ ‌ أيها المذنب! أتدري من هو أول من تؤذيه؟! إنها: نفسك! نعم نفسك التي بين جنبيك.. إنها أول من تؤذيها بذنوبك. …»
احذر عاقبة الذنوب · صفحة 7 · أزهري أحمد محمود
«أيها المذنب! أي خير ترجوه بعد فساد قلبك وموته؟! فها أنت إذا أحسست بألم خفيف في قلبك؛ هرعت إلى كل طبيب.. وقلت: قلبي قلبي! ولكنك لا تبالي بداء الذنوب.. وران القلوب! فأفق أيها الغافل.. قبل أن لا تفيق! ‌ ‌ أيها المذنب! الذنب ذل! قال الحسن البصري: «من تعزز بالمعصية أورثه الله عز وجل الذلة، ولا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه» …»
احذر عاقبة الذنوب · صفحة 9 · أزهري أحمد محمود
«قال: «عظم خطيئتك، وظلم قومي أنفسهم»! ‌ ‌ أيها المذنب! قف قليلاً عند هذه النماذج الصادقة! بينما داود عليه السلام جالسًا على باب داره، جاء رجل فاستطال عليه، فغضب له إسرائيلي كان معه، فقال: لا تغضب فإن الله إنما سلطه علي لجناية جنيتها! فدخل فتنصل إلى ربه، فجاء الرجل يقبل رجليه، ويعتذر إليه! استطال رجل على أبي معاوية الأسود، وأسمعه شرًا، فقال: «أستغفر الله، وأعوذ بالله من الذنب الذي سلطك به علي» …»
احذر عاقبة الذنوب · صفحة 13 · أزهري أحمد محمود

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.