كتاب في مكتبة الورّاق
أضواء على أوضاعنا السياسية
من تأليف عبد الرحمن بن عبد الخالق
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن عبد الخالق، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,276 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«هذا الصخب الإعلامي العربي الذي بات يصور الصلح والسلام مع اليهود على أنه إنجاز العصر، وغاية النصر لا يجوز أن يعمينا عن الحقائق وأن يصرفنا عن معرفة الأخطار الهائلة التي تنتظرنا إثر توقيع أكبر مؤامرة عرفها التاريخ، وأني لصادق.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«" عندما قرر اليهود بناء دولة لهم في فلسطين أعلنوا للناس جميعاً أنهم شعب مضطهد مشرد بحاجة إلى وطن يؤويه وحكومة تنشر أمجاده القومية وتحافظ على مآثره الروحية. وأن فلسطين وطن بلا شعب وقد انطلت هذه الأكذوبة الخبيثة على العالم الغربي والشرقي في ذلك الوقت ولاقت عند الفرد النصراني هوى وراحة فقد رأى أن في قيام هذه الدولة ثأراً جديداً للحروب الصليبية القديمة، وتنفيساً عن عقدة الذنب تجاه اليهود الذي ظلموا …»
«تعاظمت الدعوة في هذه الأيام للعودة إلى ظلال الشريعة الإسلامية والاحتكام إلى أحكام القرآن والسنة، وبينما كانت هذه الدعوة محصورة في الجماعات الإسلامية وبعض علماء الإسلام انطلقت أخيراً من خلال الأجهزة الرسمية، والحكومات القائمة، وبصرف النظر عن أسباب هذه الدعوة وخلفياتها فإن الرجوع حق والاحتكام إلى شريعة القرآن واجب ونبذ هذه الشريعة كفر وردة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
كتب عامة 1
العقيدة 1
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.