من الفهرس

أدب الموعظة محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «أدب الموعظة» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ولقد أجمع رجلي بها … حذر الموت وإني لفرور ولقد أعطفها كارهة … حين للنفس من الموت هرير كل ما ذلك مني خلق … وبكل أنا بالروع جدير1 9- قوة الملاحظة: لأجل أن يدرك الواعظ أحوال المخاطبين حال إلقاء موعظته أهم مقبلون عليه فيسترسل في قوله، ويستمر في نهجه …»
أدب الموعظة · صفحة 32 · محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد
«هذا وسيأتي مزيد بيان لهذه الفقرة في الفقرة الآتية: 24ـ ألا يحرص على إبداء رأيه في كل أمر، وألا يقول كل ما يعلم: فاللائق بالواعظ أن ينظر في العواقب، وأن يراعي المصالح؛ فلا يحسن به أن يبدي رأيه في كل صغيرة وكبيرة، ولا يلزمه أن يتكلم بكل نازلة؛ لأنه ربما لم يتصور الأمر كما ينبغي، وربما أخطأ التقدير، وجانب الصواب، والعرب تقول في أمثالها: "الخطأ زاد العجول"1 …»
أدب الموعظة · صفحة 58 · محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد
«وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند باب حفصة فقال بيده نحو المشرق: "الفتنة من ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان" قالها مرتين أو ثلاثا1. 41ـ توجيه السؤال للمخاطبين: وذلك بسؤالهم عن الشيء الذي تريد تعليمهم إياه، أو تذكيرهم به؛ لما في السؤال من تهيئة النفوس للإصغاء إلى ما يقال بعد ذلك، ولما فيه ـ أيضا ـ من تشويقها إليه؛ فيقع منها في قرار مكين …»
أدب الموعظة · صفحة 84 · محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.