كتاب في مكتبة الورّاق
أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب
من تأليف أبو عمر يوسف بن عبد البر (ت 463هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عمر يوسف بن عبد البر، و17 عملاً له في 8 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 3,712 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 9 من 17 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فَلَا تعد إصْلَاح اللِّسَان فَإِنَّهُ … يخبر عَن مَا عِنْده وَيبين ويعجبني زِيّ الْفَتى وجماله … وَيسْقط من عَيْني سَاعَة يلحن عَليّ أَن للإعراب حدا وَرُبمَا … سَمِعت من الْأَعْرَاب مَا لَيْسَ يحسن وَلَا خير فِي اللَّفْظ الكريه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وحرشوا بَين عبد الله واجتهدوا … وَبَين زيد فطال الضَّرْب والوجع فَقلت وَاحِدَة فِيهَا جوابهم … وَكَثْرَة القَوْل بالإيجاز تَنْقَطِع مَا كَانَ قولي مشروحا لكم فَخُذُوا … مَا تعرفُون وَمَا لَا تعرفوا فدعوا حَتَّى أَعُود إِلَى الْقَوْم الَّذين غدوا … بِمَا غديت بِهِ وَالْقَوْل يَتَّسِع فيعرفوا مِنْهُ معنى مَا أفوه بِهِ …: كأنني وهم فِي قَوْله شرع كم بَين قوم قد احْتَالُوا لمنطقهم …»
«وَعَن عِيسَى عليه السلام أَنه قَالَ لَا تكثروا الْكَلَام بِغَيْر ذكر الله فتقسوا قُلُوبكُمْ 140 وَعنهُ صلى الله عليه وسلم وعَلى نَبينَا وَأفضل السَّلَام الْبر ثَلَاثَة الْمنطق وَالنَّظَر والصمت فَمن كَانَ مَنْطِقه فِي غير ذكر الله تَعَالَى فقد وهى وَمن كَانَ نظره فِي غير اعْتِبَار فقد سَهَا وَمن كَانَ صمته فِي غير تفكر فقد لَهَا 141 وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن الرجل ليَتَكَلَّم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 17 عملاً في 8 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الرقائق والآداب 2
شروح الحديث 5
التراجم والطبقات 3
الفقه المالكي 2
كتب السنة 1
السيرة النبوية 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.