كتاب في مكتبة الورّاق

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين

من تأليف إبراهيم الزيبق

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم الزيبق، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 679 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التراجم والطبقات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«ليلة الأربعاء رابع عشر رجب: خرج الناصر إلى الكامل، واجتمع به، ثم اجتمعا مرات حتى تقرر الصلح بينهما على أن يبقى له مما كان في يده: الكرك، وثلثا نابلس، وقرايا من الغور والبلقاء. ليلة السبت خامس عشر رجب: رأى شيخنا أبو الحسن علي بن…»
إبراهيم الزيبق · أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين · ص 79

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«بينما هو يدنو من السادسة والخمسين، وتهب عليه نسائم الحب، فيتوهج جمر القلب في خريف العمر، ويكتب لها قصيدة طويلة يعدد فيها صفات هذه الزوجة الودود في مملكتها الصغيرة بيتها، ويبوح لها فيها بحبه الكبير، ويتجرأ حقا فيثبتها في تاريخه، متحديا بذلك تقاليد عصره الذي كان فقهاؤه ومؤرخوه يخنقون مشاعرهم ولا يعلنونها في حياتهم العامة، بله الخاصة، ولا يسمحون لأحد أن يطل من خلال كتبهم على داخل بيوتهم، ولا أعرف …»
إبراهيم الزيبق · أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين · ص 192
«حبسوها يظنون أن ما يفعله هؤلاء هو عين الصواب فيثنون عليهم، ويمدحونهم، فيزدادون تماديا في ظلمهم، وهم يحسبون أن كل عالم هو على شاكلتهم، فيضيع الحق بين صاحب الوقف ومتوليه، أما طالب العلم حقا فيقصى عنه، ويضيق عليه في الرزق، حتى يصبح من فقره ميتا قد أسكن قبرا، وهم من قسوتهم لا يرقون لحاله، قد أسكرهم ضلالهم وظلمهم، فعماهم عن رؤية الحق …»
إبراهيم الزيبق · أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين · ص 303

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول