من الفهرس

تنقيح الفصول في علم الأصول القرافي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «تنقيح الفصول في علم الأصول» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«المقصود: أن القرافي ﵀ كان ذا شخصية علمية مستقلة. المبحث السابع منهج المؤلف في الكتاب لم يذكر القرافي ﷺ المنهج الذي سار عليه في الكتاب، لكن من خلال العمل على الكتاب، يمكن عرض منهجه من خلال النقاط التالية: أولا: منهجه في الحدود: اعتنى القرافي ﵀ عناية خاصة بذكر الحدود وضبطها، بل جعل أول باب في الكتاب في الاصطلاحات …»
تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحات 51–100 · القرافي
«١٥] و «المقيد»: هو اللفظ الذي أضيف إلى مسماه معنى زائد عليه، نحو: رجل صالح. [١٦] و «الأمر»: هو اللفظ الموضوع لطلب الفعل طلبا جازما على سبيل الاستعلاء، نحو: قم. [١٧] و «النهي»: هو اللفظ (¬٤) الموضوع لطلب الترك طلبا جازما (¬٥). [١٨] والاستفهام: هو طلب [حقيقة الشيء] (¬٦) …»
تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحات 101–150 · القرافي
«١٢] سد الذرائع: والذريعة: هي الوسيلة للشيء، فمعنى ذلك: حسم مادة وسائل الفساد دفعا (¬٢) له؛ فمتى كان الفعل السالم عن (¬٣) المفسدة وسيلة إلى المفسدة؛ منعنا من ذلك الفعل. وهو مذهب مالك رحمة الله عليه (¬٤). • تنبيه: ينقل عن مذهبنا أن من خواصه اعتبار العوائد والمصلحة المرسلة وسد الذرائع، وليس كذلك: - أما العرف: فمشترك بين المذاهب، ومن استقراها، وجدهم يصرحون بذلك فيها …»
تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحات 451–475 · القرافي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في fiqh/أصول الفقه

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.