٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «تخريج أحاديث وآثار كتاب «في ظلال القرآن»» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«ولكن صحَّ قوله صلى الله عليه وسلم: ((ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها؛ فإنها منتنة))، لما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! وذلك من حديث جابر رضي الله عنه المتفق عليه. انظر: ((تفسير الطبري)) (7/55 - شاكر))، ((مجمع الزوائد)) (6/326)، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص149)، ((الفتح السماوي)) (1/390)، ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/194) ((تخريج الكشاف)) …»
«انظر: ((تفسير الطبري)) (9/395)، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (12/137)، ((الفتح السماوي)) (2/568). 286 - حديث الزهري؛ قال: لما انهزم أهل بدر؛ قال المسلمون لأوليائهم من اليهود: أسلموا قبل أن يصيبكم الله بيوم مثل يوم بدر. فقال مالك بن الصيف: أغركم أن أصبتم رهطاً من قريش لا علم لهم بالقتال؟! أما لو أصررنا العزيمة أن نستجمع عليكم؛ لم يكن لكم يد أن تقاتلونا. فقال عبادة بن الصامت: يا رسول الله …»
«هذه وصاتك بي؟! فقال له مصعب: إنه أخي دونك. فسألت أمه عن أغلى ما فدي به قرشي، فقيل لها: أربعة آلاف درهم، فبعثت بأربعة آلاف درهم، ففدته بها. - رواها ابن هشام في ((السيرة)) بدون سند. انظر: ((السيرة النبوية)) (2/350). 445 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: لما كان يوم بدر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صنع كذا وكذا؛ فله كذا وكذا)) …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٤ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.