٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «shamela-local:6646» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«٨٨٨ فَلَمَّا كَانَ شهر صفر عَام ثَمَانِيَة وَثَمَانِينَ وثمان مئة اجْتمع من زعماء النَّصَارَى وأقنادهم جمع عَظِيم وَلم يكن مَعَهم ملكهم وقصدوا قرى بلش وشرقية مالقة يُرِيدُونَ أَخذ أَهلهَا وفسادها فَلَمَّا وصلوا تصايح أهل تِلْكَ الْجِهَات واجتمعوا رجَالًا دون فرسَان وصاروا يعرضون لِلنَّصَارَى فِي المضايق والأوعار والمخانق ويقاتلونهم وَيقْتلُونَ مِنْهُم خلقا كثيرا فَلَمَّا رأى النَّصَارَى ذَلِك جعل …»
«٨٩٢ فَبَيْنَمَا الْأَمِير مُحَمَّد بن سعد فِي طَرِيقه إِلَى غرناطة خبر أَن غرناطة قد قَامَت بدعوة ابْن أَخِيه مُحَمَّد بن عَليّ وَدخل الْبَلَد وَملكه وَقتل القواد الَّذين كَانُوا بِالْبَلَدِ يقاتلونه فَلَمَّا سمع الْأَمِير مُحَمَّد بن سعد ذَلِك رَجَعَ على عقبه يُرِيد الْبشرَة فَسَار من هُنَالك إِلَى وَادي آش فَدَخلَهَا بِمن مَعَه وَكَانَ قيام أهل غرناطة بدعوة البيازين وأميرهم مُحَمَّد بن عَليّ …»
«فَلَمَّا كَانَ شهر شعْبَان من سنة التَّارِيخ الْمَذْكُور بعث الْوَزير من الْبشرَة إِلَى الْأَمِير بغرناطة يُعلمهُ أَن هَذِه الْجِهَات الَّتِي بقيت مَعَ النَّصَارَى بعثوا إِلَيْهِ يطْلبُونَ أَن يقدم عَلَيْهِم الْأَمِير مُحَمَّد بن عَليّ ليدخلوا فِي ذمَّته فَخرج الْأَمِير على أحسن أهبة فِي نجدة فرسَان أهل غرناطة وَخرج بهم فِي الْعشْر الأول من شعْبَان عَام التَّارِيخ يُرِيد الْبشرَة فقصد حصن أندراش …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٤ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.