٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «shamela-local:1907» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«الخبر الصادق من الله تعالى: يكون الله تعالى مصدرا مباشرا للمعرفة البشرية في أمور الاعتقاد وغيرها بثلاث طرق كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ فقد ذكر الله تعالى في هذه الآية ثلاث مراتب للإخبار لا تكون إلا للأنبياء، وهذه المراتب هي: ١ / تكليم الله تعالى عبده يقظة بلا …»
«العقل: وهو أيضا يوصل الإنسان إلى المعرفة الإجمالية في بعض المسائل مثل وجود الخالق تعالى وأنه ليس كمثله شيء. أما تفاصيل ذلك وما حجب عن الإنسان من علم الغيب وغير ذلك فلا بد فيه مع العقل من نور الوحي الذي يرشد العقل ويدله عليه. قصة واقعية لما أسري بالنبي ﷺ، أخبر قومه لما أصبح بما حدث له فرموه بالكذب، ثم قدم إليهم أبو بكر الصديق ﵁ فقالوا له: هل علمت ما زعم صاحبك …»
«أ-إن الأمور المتعلقة بما وراء المادة - الغيبيات - ليست مما يقع في حدود الحواس، فمن المنطقي ألاّ تكون تلك الحواس قادرة على إدراك ما يقع في ذلك المجال. كما أن العقل وهو يتمتع بقدرات محدودة ويتقيد بعاملي الزمان والمكان لا يستطيع أن يحيط علمًا بما هو خارج عن حدوده فضلًا عن أن يحيط بعلم ما لا حد له. ب- إن صانع الآلة هو أدرى الناس بها …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٤ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.