٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «shamela-local:151167» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ …»
«بُعِث نوحٌ إلى قومه فدعاهم إلى اللّه ﷿ سرًّا وعلنًا، ومكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا وهو يدعوهم إلى اللّه، ويبيِّن لهم، ويُحذِّرهم، ويُرغِّبهم، وما آمن معه إلا قليل، وفي هذا عبرةٌ للدعاة الذين يدعون إلى الله ﷿، ثم يملُّون إذا لم يروا من الناس إقبالًا، فنقول لهم: لا تعجبوا إذا لم تجدوا من الناس إقبالًا، فها هم الرسل يبقون مدة طويلة لا يجدون إقبالًا، لقد بقي محمد رسول اللّه ﷺ في مكة ثلاث عشرة سنة …»
«الاستفهام هنا للتحقيق، والمعنى: قد أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا، وهذا حقٌّ، فإن الإنسان قبل أن يُخلَق هل هو شيءٌ مذكور؟ لا، وقد أتى عليه حينٌ من الدهر طويل لم يكن شيئًا مذكورًا، ولا يُعرَف عن فلان الذي خُلِق بعد ذلك. وبيَّن اللّه ﷿ ابتداء هذا الخلق، فقال: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٤ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.