كتاب في مكتبة الورّاق
روائع الأوقاف في الحضارة
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مؤلف مجهول»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ليهنك يا صرغتمش ما بنيته لأخراك في دنياك من حسن بنيان به يزدهي التزخيم كالزهر بَهْجَةً قَلَّلَهُ من زهر والله من باني قول العلامة شمس الدين بن الصائغ في وصف مدرسة صرغتمش المملوكية امتاز فقهاؤنا الأجلاء عبر تاريخ الحضارة الإسلامية الطويل بصفات جليلة أفرزت بعد ذلك آراء رائعة، واستنباطات مذهلة؛ فمن هذه الصفات: العلم والورع والذكاء والشمول وإدراك فقه الواقع …»
«والموقوف المتقوم هو ما كان في حوزة الواقف، وجاز من الناحية الشرعية الانتفاع به، فيدخل في ذلك كل من الإبل والخيل والبقر والمعز.. وغيرها، ولا يدخل في ذلك ما ليس في حيازة الإنسان؛ لأنه لا يعتبر مالاً متقومًا؛ كالطير في الهواء، والسمك في الماء؛ لذا قال الإمام الشافعي: «كل ما يمكن الانتفاع به مع بقاء أصله ويجوز بيعه يجوز وقفه؛ لأنه يمكن الانتفاع به» (علي بن أبي بكر المرغيناني: الهداية شرح بداية …»
«وكانت المدرسة المستنصرية -الموقوفة- بنيت عام (631هـ) -أعظم جامعة مخطرة في تاريخ الإسلام والعالم كله، والمبنى أن هذه المدرسة قد بنيت وأنفق عليها الملايين من الدنانير والدراهم، وفي وقت كان النّاس يحتاجون العالم الإسلامي؛ مما يدلّ على اهتمام الخلاقة العباسية بالعلم وطلابه (صورة رقم 6)، وقد وصف لنا الحافظ ابن كثير -رحمه الله- حالة هذه المدرسة بقوله: «ولم يبن مدرسة قبلها مثلها، ووقفت على المذاهب …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. ولا يسجّل له تصنيفاً.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.