كتاب في مكتبة الورّاق
موسوعة التفسير المأثور
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مجموعة من المؤلفين»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
كتب التصنيف نفسهمن متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«من خلال ما سبق من عرض أقوال بعض المعاصرين في حصرهم التفسير بالمأثور في أربعة أنواع، وما تمَّ من نقدهم في ذلك، فإنه يرد سؤال: هل يعني هذا النقد أنه لا يوجد مصطلح (المأثور) في التفسير؟! والجواب: إن عمل المتقدمين يدل على أنهم يريدون بالمأثور ما روي عن رسول اللَّه ﷺ فالصحابة فالتابعون فأتباعهم، وعلى هذا بنوا كتبهم في التفسير، مثل ابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ)، الذي قال في مقدمة تفسيره: ".. …»
«ويتضمن ما يلي: المبحث الأول: التفسير في عهد النبوة المبحث الثاني: التفسير في عهد الصحابة المبحث الثالث: التفسير في عهد التابعين المبحث الرابع: التفسير في عهد أتباع التابعين نشأة التفسير المأثور ومراحله تقدم أن التفسير المأثور يشمل التفسير النبوي وتفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم، ومن هنا فإن مراحل تاريخه تنتظم في أربعة عهود: المرحلة الأولى: عهد النبوة. المرحلة الثانية: عهد الصحابة …»
«ظهر في عهد أتباع التابعين جمع من اللُّغويين كان لهم رأي واجتهاد في تفسير القرآن، كقطرب (ت: ٢٠٦ هـ)، والفراء (ت: ٢٠٧ هـ)، وأبي عبيدة (ت: ٢٠٩ هـ)، وغيرهم، لكن كان الأصل في تفسير القرآن عندهم، وأساس بحثهم، وأصل مشاركتهم، والأسبق في طرحهم؛ هو النظر اللغوي؛ مما أوقعهم في ذكر معانٍ ضعيفة أو بعيدة عن مراد الآيات (¬٣)، بخلاف طريق السلف التي كان المقصود الأول لديهم هو بيان المعنى المراد (¬٤) …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: التفسير، وفيه 374 كتاباً.
في التصنيف نفسه
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.