كتاب في مكتبة الورّاق
مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مجموعة من العلماء»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
كتب التصنيف نفسهمن متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«آخر الزمان من قبض العلم بذهاب أهله وظهور الجهل واتخاذ الناس الجهلة المفتين بالفتوى المضلة، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» وقد قال تعالى في هذا الصنف من الناس {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ …»
«دار المهاجرين فإن أبوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله» الحديث. فدل الحديث على أنه قد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أعراب ولم يلزمهم بالهجرة. وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في الهدي النبوي في أواخر الوفود (فصل في قدوم وفد بني عبس): وقدم عليه بنو عبس فقالوا: يا رسول الله قدم علينا قراؤنا فأخبرونا أنه لا إسلام لمن لا هجرة له ولنا أموال ومواش وهي معايشنا، فإن كان لا …»
«قال: فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتكلم كلاماً طويلًا ثم نظرنا في كلامه فإذا هو قد جمع الأمر كله»، انتهى. ومن الأمور التي أدخلها الشيطان في المسلمين لينال بها مقصوده من إغوائهم واختلاف كلمتهم وتفرفهم ما حملهم عليه من التهاجر على غير سبب يوجب ذلك …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: الفتاوى، وفيه 78 كتاباً.
في التصنيف نفسه
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.