كتاب في مكتبة الورّاق
مُذَكِرَةُ أُصُولِ اَلْفِقْهِ
لا يسجّل الفهرس مؤلفاً لهذا الكتاب، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
كتب التصنيف نفسهمن متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قد تخرج صيغة الأمر عن معناها الأصلي إلى معان ترشد إليها القرائن ومن ذلك ما يأتي: 1- للإِباحة مثل قوله تعالى: {كلوا واشربوا}. 2- وللتهديد مثل قوله تعالى: {اعملوا ما شئتم}. 3- وللامتنان مثل قوله تعالى: {كلوا من طيبات ما رزقناكم}. 4- وللإكرام مثل قوله تعالى: {أدخلوها بسلام آمنين}. 5- وللتعجيز مثل قوله تعالى: {فأتوا بسورة من مثله}. 6- وللتسوية مثل قوله تعالى: {واصبروا أو لا تصبروا} …»
«واليك مثلا نزيد به التعريف وضوحاً وهو أن الواجب في أول الإِسلام مصابرة الواحد من المسلمين للعشرة من الكفار في الحرب ثم نسخ ذلك بوجوب مصابرة الواحد من المسلمين للاثنين من الكفار فوجوب مصابرة الواحد للعشرة حكم ثبت بخطاب متقدم هو قوله تعالى: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فرفع هذا الحكم بخطاب آخر متأخر عنه وهو قوله تعالى: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة …»
«وكذلك استبشاره صلى الله عليه وسلم كاستبشاره صلى الله عليه وسلم عند سماعه قول مجزز المدلجي- وقد بدت أقدام زيد بن حارثة وابنه أسامة رضي الله عنهما من تحت الغطاء: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. لأنه صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل ولا يستبشر لباطل. ولذا قال الشافعي وأحمد رحمهما الله بإثبات النسب عن طريق القافة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: أصول الفقه، وفيه 262 كتاباً.
في التصنيف نفسه
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.