من الفهرس

حديث المصافحة للسلفي (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية) أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «حديث المصافحة للسلفي (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية)» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«أَبْنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الزَّنْجَوِيُّ بِزَنْجَانَ، أَبْنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكَوَيْهِ الشِّيرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ الْمُطَّوِعِيُّ بِفَيْرُوزَابَاذَ …»
حديث المصافحة للسلفي (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية) · صفحة 313 · أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني
«قَالَ أَبَانُ: أَنَا صَافَحْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ: أَنَا صَافَحْتُ أَبَانَ الْعَطَّارَ. قَالَ أَبُو غَانِمٍ: أَنَا صَافَحْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَامِلٍ. قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: أَنَا صَافَحْتُ أَبَا غَانِمٍ. قَالَ ابْنُ بَاكَوَيْهِ: أَنَا صَافَحْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ. قَالَ ابْنُ زَنْجَوَيْهِ: أَنَا صَافَحْتُ ابْنَ بَاكَوَيْهِ …»
حديث المصافحة للسلفي (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية) · صفحة 314 · أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/كتب السنة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.