كتاب في مكتبة الورّاق
فضائل الأندلس وأهلها
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مجموعة من العلماء»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
كتب التصنيف نفسهمن متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«واعجب لنَفس هَذَا الْعَالم وَمِنْهَا لكتاب أَحْمد بن ابان بن سيد فِي اللُّغَة الْمَعْرُوف بِكِتَاب الْعَالم نَحْو مائَة سفر على الاجناس فِي غَايَة الْإِيعَاب بَدَأَ بالفلك وَختم بالذرة وَكتاب النَّوَادِر لأبي عَليّ اسماعيل ببن الْقَاسِم وَهُوَ مبار لكتاب الْكَامِل لأبي الْعَبَّاس الْمبرد ولعمري لَئِن كَانَ كتاب أبي الْعَبَّاس أَكثر نَحوا وخبرا فان كتاب أبي على لأكْثر لُغَة وشعرا وَكتاب الفصوص …»
«وَلم تزل مُلُوكهمْ فِي الاتساق كَمَا قيل (ان الْخلَافَة فِيكُم لم تزل نسقا … كالعقد منظومة فِيهِ فرائده) إِلَى ان حكم الله بنثر سلكهم وَذَهَاب ملكهم فَذَهَبُوا وَذَهَبت أخبارهم ودرسوا ودرست آثَارهم (جمال ذِي الأَرْض كَانُوا فِي الْحَيَاة وهم … بعد الْمَمَات جمال الْكتب وَالسير) فكم مكرمَة انالوها وَكم عَثْرَة اقالوها (وَإِنَّمَا الْمَرْء حَدِيث بعده …»
«وَهل مِنْكُم من هجا من غير النُّطْق بإقذاع فَبلغ مَا لم يبلغهُ المقذع وَهُوَ المَخْزُومِي فِي قَوْله … يود عِيسَى نزُول عِيسَى … عساه من دائه يرِيح … وَمَوْضِع الدَّاء مِنْهُ عُضْو … لَا يرتضي مَسّه الْمَسِيح … وَلما أقذع اتى أَيْضا بأبدع فَقَالَ … يَا فَارس الْخَيل وَلَا فَارس … الا على متن جواد الخصى … زِدْت على مُوسَى وآياته … تفجر المَاء وتخفي الْعَصَا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: البلدان والرحلات، وفيه 97 كتاباً.
في التصنيف نفسه
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.