كتاب في مكتبة الورّاق
أوقاف الحرمين الشريفين في العصر المملوكي (648-923هـ / 1250-1517م) - دراسة
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مؤلف مجهول»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«هو من أعيان المماليك في العصر المملوكي، وكان يشغل هذه الوظيفة في العصر المملوكي كخازن ثم من الأمراء ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي المماليك، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي الألوف، ثم من مقدمي …»
«على الدوادار وكاتب السر معاً شرط اجتماعهما لا انفرادها، وقد حددت الوثيقة أن يصرف لكل منهما خمسمائة نصف شهرياً، فإن تعذر وجود هذا، أو ذاك انصرفت النظارة لخادم المسلمين بمصر. وقد اشترط الوقف في الوثيقة أن يكون الناظر على وقفه من ملوك بلاداً كبيراً من ملوك الإسلام سلطاناً بمصر، "ولا يقبل ذلك على سبيل الشرك"، ومن مهام الناظر الثاني، فقد ذكر بأنه "هو ما ينظر عليه بنظر الناظر الأول، وهو المقام الناصري …»
«للشعور الديني أهمية كبيرة في حفز المسلمين على الوقف، فعلى أساس من الأثر العميق للدين في النفوس كثرت الأوقاف وازدهرت في العصر المملوكي، وتسابق السلاطين والأمراء والأعيان في الوقف على مصالح الحرمين الشريفين، وعلى أهالي المدينتين المقدستين، ومن يجيء إليهما من مختلف الجنسيات والألوان، كما ينطق بذلك معظم وثائق الوقف في تلك الفترة، وهذا لا ينفي الاهتمامات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للواقفين …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. ولا يسجّل له تصنيفاً.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.