من الفهرس

العلم أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «العلم» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ أَيَّدَهُ اللَّهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِـ (الْمَوْصِلِ) بِرِبَاطِ أَخِيهِ قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ …»
العلم · صفحة 6 · أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي
«حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: "قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ عِكْرِمَةَ. فَلَمَّا قُتِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَهَلَكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ …»
العلم · صفحة 12 · أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي
«حَدَّثَكُمْ أَبُو حَفْصٍ إِبْرَاهِيمُ الْكَتَّانِيُّ الْمُقْرِئُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الَأَسَدِيُّ قَالُوا: ثنا مَالكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: "دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ …»
العلم · صفحة 37 · أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/كتب السنة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.