من الفهرس

اللآليء المكية من كلام خير البرية محمد بن صالح الشاوي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «اللآليء المكية من كلام خير البرية» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«على هداية الخلق، وإعراض أكثرهم عن الحق، ولذلك قال تعالى: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 3]، وقال: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} [فاطر: 8]. الثاني: فيه فضيلة ذكر الله عز وجل، وبخاصة عند الكرب والحزن، كما قال سبحانه: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] …»
اللآليء المكية من كلام خير البرية · صفحة 63 · محمد بن صالح الشاوي
«قال بعض العلماء: وهذا هو الصحيح لوجوه ثلاثة، تظهر للمتأمل: الأول: عموم النهي ولا مخصص للعموم. الثاني: سد الذريعة فإن يفضي إلى تعليق من ليس كذلك. الثالث: أنه إذا علَّق فلا بد أن يمتهنه المعلِّق؛ بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك …»
اللآليء المكية من كلام خير البرية · صفحة 163 · محمد بن صالح الشاوي
«وقال الخطابي رحمه الله: (قد يحسب كثير من الناس أن معنى القدر من الله والقضاء منه، معنى الإجبار، والقهر للعبد على ما قضاه وقدره، ويتوهم أن فلج آدم عليه السلام في الحجة على موسى عليه السلام إنما كان من هذا الوجه، وليس الأمر في ذلك على ما يتوهمونه …»
اللآليء المكية من كلام خير البرية · صفحة 223 · محمد بن صالح الشاوي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/شروح الحديث

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.