كتاب في مكتبة الورّاق

اللآليء المكية من كلام خير البرية

من تأليف محمد بن صالح الشاوي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن صالح الشاوي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 346 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف شروح الحديث: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف عملان لهوفي تصنيفاتها 346 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في شروح الحديث · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«على هداية الخلق، وإعراض أكثرهم عن الحق، ولذلك قال تعالى: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 3]، وقال: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} [فاطر: 8]. الثاني: فيه فضيلة ذكر الله عز وجل…»
محمد بن صالح الشاوي · اللآليء المكية من كلام خير البرية · ص 63

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال بعض العلماء: وهذا هو الصحيح لوجوه ثلاثة، تظهر للمتأمل: الأول: عموم النهي ولا مخصص للعموم. الثاني: سد الذريعة فإن يفضي إلى تعليق من ليس كذلك. الثالث: أنه إذا علَّق فلا بد أن يمتهنه المعلِّق؛ بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك …»
محمد بن صالح الشاوي · اللآليء المكية من كلام خير البرية · ص 163
«وقال الخطابي رحمه الله: (قد يحسب كثير من الناس أن معنى القدر من الله والقضاء منه، معنى الإجبار، والقهر للعبد على ما قضاه وقدره، ويتوهم أن فلج آدم عليه السلام في الحجة على موسى عليه السلام إنما كان من هذا الوجه، وليس الأمر في ذلك على ما يتوهمونه …»
محمد بن صالح الشاوي · اللآليء المكية من كلام خير البرية · ص 223

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول