من الفهرس

الجزء المتمم لطبقات ابن سعد (الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان) محمد بن سعد بن منيع الزهري

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الجزء المتمم لطبقات ابن سعد (الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان)» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«نسخ المخطوطة ووصفها: اعتمدنا في تحقيق هذه الطبقة على نسختين خطيتين: الأولى: نسخة مكتبة أحمد الثالث باستانبول ورقمها (2835) في مجموعة من القرن السابع وتتكون في أصلها من أحد عشر جزءا، ولكن الثاني والعاشر مفقودان، فلا يوجد إلا تسعة أجزاء، وهي نسخة جيدة، ومسندة إلى المؤلف وعليها سماعات، وقوبلت على الأصل المنقولة عنه، وعليها علامة المقابلة، وأصلح الناسخ بعض العبارات بعد المقابلة، حيث وضع لها خرجة ثم …»
الجزء المتمم لطبقات ابن سعد (الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان) · صفحة 91 · محمد بن سعد بن منيع الزهري
«إذا كان في نسخة الأصل سقط وأثبت في الثانية فإني أثبته منها وأنبه على ذلك في الهامش بقولي: ليس في الأصل أو: ساقط من الأصل. وكذا جرت الإشارة في الهامش إلى ما كان ساقطا من النسخة الثانية. 6 - إذا كان ما في الأصل خطأ واضح فإني أصلحه من النسخة الثانية وأشير إلى ذلك في الهامش …»
الجزء المتمم لطبقات ابن سعد (الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان) · صفحة 106 · محمد بن سعد بن منيع الزهري

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في history/التراجم والطبقات

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.