كتاب في مكتبة الورّاق

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

من تأليف صديق حسن خان

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صديق حسن خان، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 978 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه العام: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 3 أعمال لهوفي تصنيفاتها 978 كتاباً في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه العام · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ولعاب كلب): قد ثبت في " الصحيحين " وغيرهما من حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله [ﷺ] قال: " إذا شرب الكلب في إناء أحدكم؛ فليغسله سبعاً ". وثبت - أيضاً - عندهما وغيرهما مثله من حديث عبد الله بن مغفل، فدل ذلك على نجاسة لعاب الكلب؛ وهو…»
صديق حسن خان · الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية · [لُعاب الكلب] :)

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ونحوه) والمراد بنحو القيء: هو القلس والرعاف، والخلاف في القلس كالخلاف في القيء. قال الخليل: هو ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه - وليس بقيء -. وفي " النهاية ": القلس ما خرج من الجوف، ثم ذكر مثل كلام الخليل. وأما الرعاف فقد ذهب إلى أنه ناقض أبو حنيفة ﵀، وأبو يوسف ﵀، ومحمد ﵀، وأحمد بن حنبل ﵀، وإسحاق ﵀، وقيدوه بالسيلان …»
صديق حسن خان · الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية · [القلس والرعاف] :)
«لأهل كل بلد أن يتخذوا مؤذناً): وأما كون المؤذن مكلفا ذَكراً؛ فهذا هو الظاهر؛ لأن الأذان عبادة شرعية لا تجزئ إلا من مكلَّف بها، ولم يُسمع في أيام النبوة ولا في الصحابة فمن بعدهم من التابعين وتابعيهم أنه وقع التأذين المشروع - الذي هو إعلام بدخول الوقت، ودعاء إلى الصلاة - من امرأة قط …»
صديق حسن خان · الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية · [شروط المؤذن] :)

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول