من الفهرس

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية صديق حسن خان

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ولعاب كلب): قد ثبت في " الصحيحين " وغيرهما من حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله [ﷺ] قال: " إذا شرب الكلب في إناء أحدكم؛ فليغسله سبعاً ". وثبت - أيضاً - عندهما وغيرهما مثله من حديث عبد الله بن مغفل، فدل ذلك على نجاسة لعاب الكلب؛ وهو المطلوب هنا …»
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية · [لُعاب الكلب] :) · صديق حسن خان
«ونحوه) والمراد بنحو القيء: هو القلس والرعاف، والخلاف في القلس كالخلاف في القيء. قال الخليل: هو ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه - وليس بقيء -. وفي " النهاية ": القلس ما خرج من الجوف، ثم ذكر مثل كلام الخليل. وأما الرعاف فقد ذهب إلى أنه ناقض أبو حنيفة ﵀، وأبو يوسف ﵀، ومحمد ﵀، وأحمد بن حنبل ﵀، وإسحاق ﵀، وقيدوه بالسيلان …»
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية · [القلس والرعاف] :) · صديق حسن خان
«لأهل كل بلد أن يتخذوا مؤذناً): وأما كون المؤذن مكلفا ذَكراً؛ فهذا هو الظاهر؛ لأن الأذان عبادة شرعية لا تجزئ إلا من مكلَّف بها، ولم يُسمع في أيام النبوة ولا في الصحابة فمن بعدهم من التابعين وتابعيهم أنه وقع التأذين المشروع - الذي هو إعلام بدخول الوقت، ودعاء إلى الصلاة - من امرأة قط …»
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية · [شروط المؤذن] :) · صديق حسن خان

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في fiqh/الفقه العام

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.