من الفهرس

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب محمد بن عبد الحق اليفرني

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«و"المقابلة": التي تشق أذنها، ثم يقبل ذلك المشقوق حتىي سترخي، ويترك معلقاً قدام الأذن، فإن علق خلف الأذن فهي "المدابرة"، ويقال لتلك الجلدة المعلقة: الإقبالة والإدبارة، وهو المراد بقولهم في المثل: "ما يعرف قبيلاً من دبير" في بعض الأقوال. وقال أبو عمر: المقابلة عند أهل الفقه وعند أهل اللغة: ما قطع طرف أذنها؛ والمدابرة: ما قطع من جانبي الأذن. وقال أبو الوليد في المقابلة: التي يقطع طرف أذنها …»
الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب · صفحة 45 · محمد بن عبد الحق اليفرني
«وعمرو ورجلٍ وفرسٍ؛ لأنه مبني في حال تنوينه، كبنائه في حال حذف التنوين منه، قال تعالى: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ}. - وقوله: "تربت يمينك" فيه قولان: أحدهما: أن يكون أراد استغنت يداك، كأنه يعرض لها بالجهل لما أنكرت ما لا ينبغي أن ينكر، كأنه خاطبها بالضد تنبيهاً، كما قيل في قوله تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} وكما يقال: لمن كف عن السؤال عما لا يعلم: أما أنت 8/ب/ فاستغنيت عن أن …»
الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب · صفحة 81 · محمد بن عبد الحق اليفرني
«فيه وجهان: أحدهما: أن يكون كناية عن قوله: زنت، كما يكنى عن اللفظ الهجين بما هو أحسن منه، مما يؤدي معناه، كقوله تعالى: {يَاكُلانِ الطَّعَامَ}، وذلك كثير. والوجه الآخر: أن يريد أحدثت حدثاً، فحذف المفعول، وهو راجع أيضاً إلى المعنى الأول؛ لأن الحدث كناية عن الزنا. - وقوله: "فضربه أو كاد أن يضربه" …»
الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب · صفحة 117 · محمد بن عبد الحق اليفرني

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/شروح الحديث

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.