كتاب في مكتبة الورّاق

الأخلاق في الإسلام

لا يسجّل الفهرس مؤلفاً لهذا الكتاب، فلا نرسم له شبكة مؤلف.

كتب التصنيف نفسه

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وقوله صلى الله عليه وسلم للمنذر بن عازر: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة، فقال يا رسول الله كان بي أم حدثا؟ قال: (بل قديم) فقال الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهما». مواقف عملية شاهدة على الأخلاق الفطرية: أ- هذا أبو بكر رضي الله عنه لم يشرب الخمر قط، ولما سئل: بم كان يتجنبها في الجاهلية فقال: [كنت أصون عرضي وأحفظ مروءتي، فإن من شرب الخمر كان مضيعا في عقله ومروءته] ب- وهذه خديجة رضي …»
المؤلف غير مسجّل · الأخلاق في الإسلام · ص 9
«مصادر‌ ‌ الإلزام الخلقي: استكمل القرآن طرق الإلزام وأنواعها، وسلط الوازعات على عقل المؤمن ثم على قلبه وضميره، ونفسه وغرائزه، وطباعه وحسده، فانتزع الدواء من مكمن الداء، وشمل بهذا الإلزام الكبائر والصغائر، والأخلاق والآداب، وجعل الفرد رقيبا على نفسه وعلى المجتمع، وجعل المجتمع رقيبا على الفرد وتكاد هذه الالزامات تنحصر في الأتي: 1- الوحي الديني: حيث أن الدين يدل الإنسان على الخير، والأخلاق الحميدة …»
المؤلف غير مسجّل · الأخلاق في الإسلام · ص 15
«الحياء خلق نبيل يحول بين من يتمتع به وبين فعل المحرمات وأتيان المنكرات، ويصونه من الوقوع في الأوزار والآثام وهو كذلك الامتناع عن فعل كل ما يستقبحه العقل ولا يقبله الذوق السليم، والكف عن كل مالا يرضى به الخالق والمخلوق فإذا تحلى المسلم بهذا الخلق، صحت سريرته وعلانيته، وعامل الخلق بما يرضاه مولاه، وكذلك فإن هذا المسلم الحيي لا يقبل إلا الحلال من كل شيء وفي المطعم، والمشرب، والملبس وغير ذلك كما يعد …»
المؤلف غير مسجّل · الأخلاق في الإسلام · ص 25

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: الرقائق والآداب، وفيه 837 كتاباً.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول