كتاب في مكتبة الورّاق
أخبار الدولة العباسية وفيه أخبار العباس وولده
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مؤلف أخبار الدولة العباسية - مجهول»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
كتب التصنيف نفسهمن متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قال ابن عبّاس: أقول خيرا، إن كنت تريد الدنيا فقد أمكنتك ففي يديك ضرعها، وإن كنت تريد الآخرة فقد أمكنتك ففي يديك أسبابها، فإن أردت الدنيا فارتضع وإن أردت الآخرة فارتدع، واعلم أنّه ما نقصك من دنياك وزادك في آخرتك خير لك مما نقصك من آخرتك وزادك في دنياك، فلا يغرّنك من آخرتك غارّ، ولا يسرنّك من دنياك سارّ، ولعمري لقد حلبت الدنيا أشطرها وأرضعتها مرة بعد مرة، وشربت صفوها، فانظر أي امرئ تكون غدا، فبكى …»
«وأشار إلى غلمان لمحمد فأغلقوا باب الدار واحتملوه وسدّوا فمه حتى أدخلوه على محمد والمائدة بين يديه، وعليها أشراف من قومه، فرحّب به وأدناه حتى أجلسه بينه وبين عبد الله بن حسن، وجعل لا يأكل إلّا يلقمه بيده، حتى فرغ من الطعام، ثم أتى بالوضوء فأمر فبدئ به، ثم دعا بالغالية فغلّف [1] بها رأسه ولحيته، ودعا له بكسوة من ثيابه فخلعها عليه بعشرين [74 أ] ثوبا وقال: اكسها عيالك، ثم قال لقهرمانه: بقي معك شيء من …»
«وإني لم أعلم من الناس واحدا … على غائب منهم- حلفت [1]- وشاهد أقلّ بفضل العزّ منك تطوّلا … وأرغب في مستودعات المحامد وأرضى بثوب القصد في كلّ موطن … إذا طمحت نفس اللجوج المعاند وأوزع للنفس اللجوج عن الهوى … إذا وردت يوما حرون الموارد وإسماعيل بن محمد لأم ولد، ولبابة [2] بنت محمد، لأم ولد، كانت عند جعفر بن سليمان وهلكت عنده ولم تلد له …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: التاريخ، وفيه 272 كتاباً.
في التصنيف نفسه
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.