كتاب في مكتبة الورّاق
أخبار الدولة العباسية
المؤلف:
مؤلف هذا الكتاب مسجّلٌ في الفهرس بعبارة «مؤلف أخبار الدولة العباسية»، وهي لا تسمّي أحداً، فلا نرسم له شبكة مؤلف.
كتب التصنيف نفسهمن متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والكيسانية منسوبون إلى المختار بن أبي عبيد، وكان يلقب كيسان، وهو أول من قال بإمامة محمد بن علي، وبها كان يقول علي بن عبد الله وولده إلى أيّام المهدي [٢]. وكان تشيّع العبّاسية أصله من قبل محمد بن الحنفية، وإلى ذلك دعا [٧٤ ب] أبو مسلم حتى كان زمان المهدي، فردّهم المهدي إلى إثبات الإمامة للعبّاس بن عبد المطلب، وقال لهم: إنّ الإمامة كانت للعبّاس عمّ النبي ﷺ، فإنّه كان أولى الناس به وأقربهم إليه، ثم …»
«ولمّا مدّ أبو مسلم يده إلى كتاب إبراهيم ليأخذه حذفه سليمان بن كثير بالدواة فشجّه [٤]، فسال الدم على وجهه، وقذفه بشير بن كثير أخو سليمان. فقام أبو مسلم عن المجلس وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبيّنات من إمامكم [٥]؟ ونهض مع أبي مسلم من المجلس ناجية ابن أثيلة الباهلي ومحمد بن علوان المروزي فجعلا يغسلان الدم عن وجهه وهو [١] في ن. م. ص ٢٦٣ أ: «لا ندري» …»
«ثم إنّ قحطبة عبّأ الناس وجعل على ميمنته العكّي، وعلى ميسرته أبا غانم عبد الحميد بن ربعي [١٠]، وجعل عامر ابن إسماعيل خلفه مع أبي شراحيل [١] مصعب بن قيس الحنفي من قواد أبي مسلم. الطبري س ٢ ص ١٩٥٧ وص ١٩٦٨. [٢] في الأصل: قارض. انظر ابن خرداذبه- المسالك ص ٥٩، وابن رسته- الأعلاق النفيسة ص ١٩١. [٣] في الأصل: «ابن العكي». [٤] في كتاب التاريخ ص ٢٧٧ أ «رجله». [٥] انظر الطبري س ٢ ص ١٩٦٨ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
لا يسجّل الفهرس لهذا الكتاب مؤلفاً مسمّى، فلا شبكة مؤلفٍ له. صلته المسجّلة تصنيفُه: التاريخ، وفيه 272 كتاباً.
في التصنيف نفسه
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.